الذهبي

467

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وقال الأعمش ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « اللَّهمّ اجعل رزق آل محمد قوتا » . أخرجه مسلّم والبخاريّ من وجه آخر [ ( 1 ) ] . وقال إبراهيم النّخعيّ ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : ما شبع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ثلاثة أيام تباعها من خبز برّ حتى توفّي . أخرجه مسلّم [ ( 2 ) ] . وقال الثّوريّ ، ثنا عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة ، عن أبيه ، أنّ عائشة قالت : كنّا نخرج الكراع بعد خمس عشرة فنأكله ، فقلت : ولم تفعلون ؟ فضحكت وقالت : ما شبع آل محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم من خبز مأدوم حتى لحق باللَّه . أخرجه البخاري [ ( 3 ) ] . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : كنّا يمر بنا الهلال والهلال ، والهلال ، ما نوقد بنار لطعام ، إلّا أنّه التمر والماء ، إلّا أنّ حولنا أهل دور من الأنصار ، فيبعثون بغزيرة الشاء إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فكان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من ذلك اللّبن . متّفق عليه [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] أخرجه البخاري في الرقاق 7 / 181 باب كيف كان عيش النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا ، ومسلّم ( 1055 ) في الزهد والرقاق ، ( 18 و 19 ) وفي الزكاة ( 1055 ) باب في الكفاف والقناعة ، والترمذي في الزهد ( 2466 ) باب ما جاء في معيشة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وأهله ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وابن ماجة في الزهد ( 4139 ) باب القناعة ، وأحمد في المسند 2 / 232 و 446 و 481 ، وفي الزهد - ص 13 . [ ( 2 ) ] في صحيحه ( 2970 ) في الزهد والرقائق ، باب 20 و 21 و 22 و 23 و 24 و ( 2976 / 33 ) ، ورواه ابن ماجة في الأطعمة ( 3343 ) باب خبز البرّ ، و ( 3344 ) ، وأحمد في المسند 6 / 42 . [ ( 3 ) ] في صحيحه 6 / 206 في الأطعمة ، باب ما كان السّلف يدّخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره ، و 6 / 210 باب القديد ، والترمذي في الأضاحي ( 1547 ) باب في الرخصة في أكلها بعد ثلاث ، وقال : هذا حديث صحيح . . وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه ، وابن ماجة ( 3313 ) في الأطعمة ، باب القديد ، وأحمد في المسند 6 / 128 و 136 . [ ( 4 ) ] رواه البخاري في الهبة 3 / 128 أول الباب ، وفي الزهد والرقاق 7 / 181 باب كيف كان عيش النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا ، ومسلّم ( 2972 ) في الزهد والرقائق ،